أبناء التوحيد

أهلا بك بين أخوتك في دين التوحيد، يشرفنا انضمامك بيننا
أبناء التوحيد

متدى ديني خاص بأبناء دين التوحيد الدرزي

المواضيع الأخيرة

» ما بين هرمس وأفلطون عليهما السلام
الإثنين يونيو 25, 2012 12:18 pm من طرف نواف

» الحكمة القديمة
السبت يوليو 10, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» بين العقل والضد
السبت يوليو 10, 2010 5:48 pm من طرف ثائر حديفة

» العمامة المكولسه
الجمعة يوليو 09, 2010 7:07 pm من طرف ثائر حديفة

» نظرية المعرفة عند أفلاطون (هام جدا)
الجمعة يوليو 09, 2010 2:54 am من طرف wajdytay

» المقامات الروحية التوحيدية العالية
الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)
الإثنين يوليو 05, 2010 4:21 am من طرف wajdytay

» بنات الدروز
السبت يونيو 26, 2010 9:13 pm من طرف ثائر حديفة

» معركة قيصما
السبت يونيو 26, 2010 9:03 pm من طرف ثائر حديفة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    من الحكمة القديمة

    شاطر
    avatar
    ثائر حديفة
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 53

    من الحكمة القديمة

    مُساهمة من طرف ثائر حديفة في الأربعاء يونيو 23, 2010 1:50 pm


    الحديث القدسي:
    "كنت كنزاً مخفياً، لا أُعرَف، أردتُ أن اُعرَف، فخلقت الخلق، فبي عرفوني" (الحكمة القديمة)
    خلق الله آدم على صورته وقال له أقبل وأدبر: مَن أطاعك فقد أطاعني ومَن عصاك فقد عصاني.

    شهادة العقل:
    بما أنّ "المعقولات لا تُعرَف على ما هي إلا بالمحسوسات"، ولمّا كان الخلق "مولودين جهّالاً لا يعرفون إلا بموقوف ومعروف..."، "أوجبت الحكمة الإلهية ظهور الصورة تأنيساً وتقريباً للأفهام..." لأن الصورة لا تقبل إلا من صورة.
    ____________________________
    حَمَلة العرش:
    وبما أن عقل الإنسان لا يمكنه تصوّر ما ليس له صورة، أوجَبَت الحكمة ظهور المعاني الروحية (مهما بلغت درجة علوّها) في قوالب الصور المرئية. فكل المعاني التي ورد ذكرها في الفلسفات والأديان والقصص والأساطير مطبوعة في الذاكرة الآدمية بموجب أحداث شهدها الإنسان هنا على الأرض وليس في عالم أثيري، ولهذا اعتبر حكماء كأفلاطون العلم تذكّر والجهل نسيان، ولفت نظر تاريخ الإنسان العاصي والناسي للقارّة المفقودة أتلانتس والتجربة القديمة للإنسانية.
    "لا عين يمكنها أن تقول انها لم ترى كفاية..." هكذا وضع الفكرة أحد الأنبياء.
    وعيناك أنت غير مستثناة: فأنت لم تتوقّف يوماً عن كيانك كـ شاهِد لأحداث أنت بنفسك شاركت في صنعها هنا على الأرض بروحك الخالدة في أجسامك المتبدّلة خَلقاً بعد خلق.
    صدّق أو لا تصدّق، حتى هبوط آدم من الجنّة لا يرمز إلى حدث أكبر من "عين الشاهد"، بل إلى عجائب وغرائب البدعة الأولى التي شهِدتها انت والتي اتّصلت معاني أحداثها بعالمك هذا، وهي مسؤلة اليوم عمّا ترى ولا ترى. وأنت بنفسك، لو لم تكن لتشهد "هبوط آدم من الجنة" في العالم الصوري، لكان عقلك توقّف عن التصوّر لحظة التفكير بهكذا فكرة.
    وما سنقدّمه لك مترجَماً إلى العربية شهادة النبي "شئت" حول أحداث الإبداع الأول - أحداث حدثت على الأرض، ولأهميتها، هي مسؤولة عن العالم كما يتبدّى لنظرك اليوم.
    صدّق أو لا تُصَدّق، لم يخلو يوماً زمان أو مكان من الحرب الخفيّة المزمنة التي دارت بين أبناء النور وأبناء الظلمة. لكن هذه الحقيقة مخفيّة عنك، مخفيّة ليس لأنها لم تحدث على الأرض أو أنك وُلِدت بعد حدوثها، بل لأن بني البشر قد تقطّعت بهم سُبًل الاتّصال بالحكمة القديمة وميامن بركاتها.
    والفاصل بين الإنسان اليوم وتلك الأحداث السماوية، ليس السموات أو الغيوم، بل غطاء مُحاك بأفعال متراكمة فوقها أفعال قام بها الإنسان محكومة بالجهل والنسيان، وأنت بنفسك كنت جزاً منها.
    "وكشفنا عنك الغطاء، فبصرك اليوم حديد..." هكذا يجسَد أحد الأنبياء فكرة هجر الوعي للنظرة الموهومة للواقع ومسافرته إلى حيث رؤيا الواقع الحقيقي.
    "أنظر إلى العالم من حولك كما يبدو أمامك اليوم، هل ما تراه من مشاهِد عنف وكره وظلم من فعل الأشباح؟ أو أن ما تراه قد فُرِضَ على نظرك من قِبَل جهات غير محسوسة؟ أليس كل ما تراه من صنع الإنسان؟
    لَدى قراءتك شهادة "شئت" سوف تكتشف أن الملائكة التي طالما دوماً ظننت أنها أرواح مجرّدة أو مجنّحة في مكان ما من السماء كانت دوماً أشخاص مجسّدة على الأرض وهي ما زالت حتى الساعة تلعب دوراً إما في إبراز الحقيقة لنظرك أو حجبها عنك وإخضاع كيانك للمزيد من المعاناة والفوضى.
    صدّق إذاً أن روح الإنسان هي شيء قديم قديم - وتجربتها على الأرض قديمة قِدَم الزمان والمكان، وأن كلّ ما أنت عليه اليوم، كل ما تواجهه، هو محصول رحلة قديمة انطلقَت فيها بنفسك في عالم الزمان والمكان، إما لخدمة الوجود أو العَدَم، المعرفة أو الجهل، الخير أو الشر، أخوّة النور أو أبناء الظلمة.
    جلّ ما يمكنك فعله في هذه المرحلة المتأخّرة من رحلة تطوّرات الأزمان والعصور هو الوقوف بموقف الشاهِد في محاولة لمناشدة تلك الذاكرة المقدّسة والاقتراب من تلك النقطة التي انطلقتَ منها باحثاً منذ الأزل، وإذا كنت من أبناء الواحد، ما ستراه ساعة قَدَرك في كل الأشياء والأحداث هي صورة "لفم واحد يسبّح ذاته ولعين واحدة تنظر منه إليه" هكذا وصفها أنبياء الحكمة القديمة – فعليك بتلك الصورة لأنها وحدها هي التي ستوصلك إلى مجالي الحق والحقيقة.
    وإذا كنت ممّن لا يزالوا غائبين عن هذه الحقيقة، فـ "تيقظ قبل ظهور الصورة لأن كلّ عبادة عند ظهورها مجبورة."، وصلّي لكي تأتنس بما ستقع عليه عيناك، لأنك إن لم تعرف موطن محبة الأنس "قلب آدم" لن تأتنس بما ستراه.
    ما كان يا ترى موقفك تجاه حكماء كـ "آدم الصفاء" و"إخنوخ الوفاء" و "شئت"؟ ما هو يا ترى موقفك اليوم تجاه ما نطرحه أمامك؟
    كلّ ما بوسعنا أن نقوله لك هو: "صلّي لكي يبقيك حكماء مثلّث العظمة والحكمة والرحمة في أفكارهم، لأن مملكة الرب لم تكن يوماً مملكة فوضى تحكمها رغبة الإنسان العشوائية لطلب معرفة الرب في المجهول، بل مملكة عقل يتربّع على عرش ظهورها حكماء متالّهون ستقرأ عنهم في رسالة شئت المتَرجَمة إلى العربية. مملكة يحكمها نظام عقلي- صوري مرتبط بالمعاني التي لا يمكن للعقل أن يطالها لولا تجسّدها بأخوّة النور وبأعمالهم على الأرض، ومن غير معرفة هذا النظام لا يمكن للعقل البشري معرفة حقيقة الحقائق ومعنى المعاني: الرب..." فبدون حدود الصور المرئية لا يمكن للفكر أن يتصوّر اللامحدود، فكيف له إذاً أن يعرف أو يتصوّر عظمة الرب بدون دلائل الوجود؟ كلا بل انه يتوهّم العَدَم المفقود، "وهل يستوي الأعمى والبصير؟"
    ____________________________

    "الصحيفة الثانية للـ عظيم "شئت" (الجزء الأوّل)
    "من أسرار التكوين ومعجزات البدء والختام" (الحكمة القديمة)
    "الكلمة التي أطلق عليها (شطنيل الحكيم - آدم الصفاء - العقل الكلّي) إسم شئت"

    عرش المملكة الروحانية (آدم، إخنوخ وشئت) - (العقل الكلّي، النفس الكلّية والكلمة)
    آدم الصفاء: نسبة إلى أولى تقمّصات الـ "العقل الكلّي")المسيح) في الدهر، وإسم من أسماء العقل الكلّي في تقمّص ثاني له في زمن إخنوخ وشئت. يُعرَف أيضاً بالـ إرادة أو قلم القدرة.
    اخنوخ الوفاء: تقمّص من تقمّصات "النفس الكلّية" (حواء - صوفيا - هرمس الهرامسة). يُعرَف أيضاً بالـ مشيئة أو لوح النفس.
    شئت: تقمّص من تقمّصات "الكلمة" أو "مرآة الهيولى"، أي صلة الوصل بين مملكة العالم الروحاني (أي العقل الكلّي والنفس الكلّية) ومملكة العالم الجسماني - أي موطن تجلّي الروح في الصورة الآدمية، كما يتجلّى الذهني في الخارجي عبر الكلمة.
    "جميعكم مَن يتوجّه إلي، أنا الكامل، بسبب "الكلمة"، لأنني أوجَد مع كلّية العظمة المقترنة بـ الروح - العقل الذي هو صديق لنا ولذرّيتنا بالتساوي، بما أنني تقدّمت بكلمة لنصرة الأب بواسطة خيره، كما تقدّمت بفكرة أزلية، وهي الكلمة في داخلكم..."

    "لندعو لجمعة سويّة. لنزور إبداعه ذلك. لنبعث أحداً في ذلك الإبداع."

    وقلت هذه الأشياء للـ "العدة السعيدة" بأكملها. ومنزل أب الحقيقة (العقل) كلّه اغتبط لكوني أنتمي إليه. وأصدرتُ فكراً بشأن الـ "جذوات" (أبناء النور) التي انبثقت من الروح الطاهرة، وبشأن الهبوط إلى "الماء" الذي هو العوالم في الأسفل. والحضرة بأجمعها كان لها قرار موحّد، كونها منبثقة من الواحد، فأيّدتني بما أنني “شئت" ذلك. فأتيت لأكشف عظمة الأب لأخوتي في الروح ولذرّيتي..."

    أنه "شئت" مَن مشيئة إرادة الوجود، الكلمة التي انطبعت بقلم القدرة على لوح النفس الكلّية – قوّة انطباع المعاني الروحية في قوالب الأشكال المرئية واضعةً حدوداً لظلمة الأثير اللامتناهية.

    العوالم في الأسفل: إشارة لطبيعة الحدود الروحية التي تفصل بين الجنّة والأرض والتي ظهرت مكشوفة اكثر في العوالم القديمة، حدود محكومة بمعرفة راقية بإرادة التحكّم بالفكر وما يصدر عنه من تكثّفات تنعكس مباشرة على العالم المادي. فلم تفصل بين أبناء النور وأبناء الظلمة مساحات من الأزمنة والأمكنة على قدر ما فصلت بينهم لغة تواصل روحية تحكم محيط الإنسان المادي والمعنوي...

    "أَعطَيتُ قالباً للهياكل الجسدية. فاضطرب شمل الأبالسة بأجمعه. واهتزّت مادة الأبالسة وقوى الأرض المكتَسَبة عند رؤيتها الصورة، بما أنها كانت ممزوجة بالروح، وأنا كنت فيها، لا أشبه مَن كان فيها أولاً، لأنه كان رجلاً من الأراضين، وأنا أتيت من السموات. ولم أمنع عنهم (أي قوم الأراضين) أي شيء حتّى تمثّلي أمامهم بالمسيح، ولكنني لم أكشف لهم عن الحب الذي كان ينبعث منّي، وظهرتُ لهم كغريب عن العوالم في الأسفل..."

    ظهور الصورة الآدمية في قوالب المادة السفلية: أبناء إلظلمة سبقوا أبناء النور في التعرّف على الرجل الأرضي (الامتزاج بقوى الأرض المكتسبة (الضدية الأقدم التي تمثّل الثقل المادي الكثيف المقاوِم لصور الحياة):

    وقوفي أمامهم بموقف المسيح (آدم): نسبة لما ورد في الحكمة القديمة عن حواء وآدم والجنة والتفاحة: الثمن الذي دفعه أخنوخ وشرخ (أي شئت) عندما طغاهما الهبّال (أي الشيطان) لأخذ دور "آدم" في غيابه... وهي خطيئة غير مفهومنا للخطيئة، بل هي حكمة تمثلت بظهور الروح (آدم أو العقل الكلّي) في عالم النفس (حواء أو الكون) عبر الكلمة (قالب الصورة الآدمية) من أجل تجسيد قوّة الروح وتحقّق المعرفة للأعين الشحمية.

    ."وحدث اضطراب عظيم في منطقة الأرض بأكملها، مقترَن بحيرة وسفر، كما انعكس ذلك على خطة الأبالسة. البعض اقتنعوا عندما شاهدوا الغرائب التي أقدمتُ بها. وكلّ مَن اقتنع، بالإضافة إلى القوم الذي انسفل قد سافر منه (العقل الكلّي) إلذي بدوره سافر من ملكوت العرش إليها "صوفيا" (النفس الكلّية)، بما أنها كانت قد أصدَرَت مسبقاً إشارة عن وضعي ووضع كلّ مَن هو مَعي."

    إبداع الخلق: سفر في الوعي (في تسلسل معنوي وليس زمني) من عالم الروح (المستقر الأقصى أو العقل) إلى عالم الزمان والمكان (عالم النفس والإبداع) لتصوير ما يكمن في باطن المخلوق، ومن ثمّ انطباع الصور العقلية في قوالب الشمع المادية ((أي عالم الكلمة وظهور الصورة الآدمية في الزمان والمكان) لتجسيد ما يكمن في باطن الإمكان من نور وظلمة، معرفة وجهل، خير وشر.

    غرائب وعجائب الهيولى الأولى (الروح) تظهر عبر مرآتها (الكلمة) على صفحات التشكيل والتمثيل.

    تشخّص العقل (المُبدَع الأول أو الروح) عند خَلْق النفس في الصورة الآدمية بقوّة (الكلمة) أمّن الاستقرار لجذوات النور بـ "الحدود" من ظلمة العَدَم اللامحدود، وحجّم قوى (الضد الروحاني) بأشكال جسدية تتحكّم فيها قوّة الكلمة ("شئت" بمشيئة الإرادة).

    أبناء الرجال الذين لم يعرفوه (العقل الكلّي) سافروا منه أيضاً، ولكن كما لو كان موطن انطلاقهم "المتآمر الكوني" (الضد الروحاني)، حيث أنهم حملوا معهم عند تجسّدهم كلّ أنواع النقمة علي. فقد كان لعقلهم سَفَر أيضاً حول ما سيقرّرونه بشأني، اعتقاداً منهم أن "صوفيا" (النفس الكلّية) هي العظمة كلّها، فشهدوا شهادة زور ضد العقل وضد "العدة السعيدة" بأكملها."

    "لم يكن بإمكانهم معرفة مَن هو "العقل الكلّي"، "أب الحقيقة"، رجل العظمة. هم مَن تلقّوا "الإسم" بسبب اتّصالهم بالـ الجهل، كونهم جَبلوا جسد الرجل الأرضي لتدميرآدم - الجسد الذي صنعوه لتغطية مَن هم بالنسبة إليهم كأبناء النور بالنسبة لآدم. لكنهم، أولئك الأبالسة، مَن ينتموا لذلك المكان "يالدابوث" كشفوا النقاب عن عالم الملائكة الذي كان الخلق مغشوشاً به، يتطلّع إليه عالياً وهو سبب جهل ا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 11:27 pm