أبناء التوحيد

أهلا بك بين أخوتك في دين التوحيد، يشرفنا انضمامك بيننا
أبناء التوحيد

متدى ديني خاص بأبناء دين التوحيد الدرزي

المواضيع الأخيرة

» ما بين هرمس وأفلطون عليهما السلام
الإثنين يونيو 25, 2012 12:18 pm من طرف نواف

» الحكمة القديمة
السبت يوليو 10, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» بين العقل والضد
السبت يوليو 10, 2010 5:48 pm من طرف ثائر حديفة

» العمامة المكولسه
الجمعة يوليو 09, 2010 7:07 pm من طرف ثائر حديفة

» نظرية المعرفة عند أفلاطون (هام جدا)
الجمعة يوليو 09, 2010 2:54 am من طرف wajdytay

» المقامات الروحية التوحيدية العالية
الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)
الإثنين يوليو 05, 2010 4:21 am من طرف wajdytay

» بنات الدروز
السبت يونيو 26, 2010 9:13 pm من طرف ثائر حديفة

» معركة قيصما
السبت يونيو 26, 2010 9:03 pm من طرف ثائر حديفة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الحكمة القديمة

    شاطر
    avatar
    ثائر حديفة
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 53

    الحكمة القديمة

    مُساهمة من طرف ثائر حديفة في السبت يوليو 10, 2010 6:00 pm


    آدمية الزمان اقتضت أن نكون من الأعوان وأن نسير مع الحق بخُطى وانسجام، لكن الخوف لا زال يمسك بثوبنا وعدم الراحة يقلقنا.ومن أين يأتي الخوف؟ من مراقبة الأحداث والقلق على المصير فهلموا إذاً إلى لغة إرضاء الضمير؟

    لن يحدث سوى ما قدّره المُحدِث ولن تصنعوا سوى التفكير.

    لماذا التساؤل والتحيّر بشأن ما كان أو سيكون؟
    فلغة الاستيضاح بانت وعن رفاقها وأخوانها عُرِفَت
    والأيام تشعّبت والخصال ظهرت،
    إذاً، لا تستعجبوا بل اضحكوا على نثرات الثلج وهي تتساقط في الآفاق، واستبشروا لانكشاف حقائق الذات، ومعرفة وضع الحي ووصف الممات.
    أما لسان التسلّط فقد بدأ بالانزلاق، والتفادي لم يعد بحكم الأيادي، بل بقدرة العقول على استيعاب الآتي قبل أن تطوش،
    وتدخل في عالم المزاج المعكوس الذين استعبدهم الإبليس الأعظم من حيث تعلمون ومن حيث لا يعلمون، فهم لأوامره يمتثلون وعن نواهيه ينتهون.
    وها هي الأيام تتسارع بين الآحاد والسبوت،
    وها هو الزمان يفاجئ هذه الأنفس بمقدّمات الأعمال ويخرج لها ما خبأه من العجائب والأهوال،وها هي الفرص تضيق أمام أبالسة الدين وطُغاة الأدوار إلى أن يستجوبوا ماضيهم بحاضرهم الأليم لعلهم يستوعبوا نتائج ما احتقبت أيديهم في سابق الأدوار بحق الأنبياء والمرسلين. وللكوارث نغمات تعلو تارة وطوراً تنخفض تماماً كترتيل الآيات، ومعاداة البلاد وصراع العباد نهاية واقتراب للأوان الذي طال واستنكر من شدّة الكفر والارتداد. وها هي دائرة الأدوار تعود إلى نقطة البيكار، ومحصول الدوران في محطة التركيز، ومَن خاف من التركيز وقع في أسلوب كان فتطاير الإمكان.فلماذا تخافوا من التركيز في الحاضر واستيضاح معاني الوجود بعين الناظر وتفضّلوا عوضاً الانتظار واستمداد المعنى من منطق الأشرار؟



    المنادي ينادي ومن خيرة الأعمال الصبر والاقتناع بالموجود وسعادة الوجود.لأن اقتدار القدر كإتيان اللص في وصف قدوم السيد المسيح المنتظر ليثبت للبشر حقيقة التكوين ومَن يملك قدرة التحريك، وما زمن الإمهال إلا لاستيعاب العبر واستيضاح معاني الحكمة من الصبر ولذّة الروعة من الحذر، إلى أن يرتفع صدى صرخة الحق وتطرق مسامع جميع الخلق، فتذهل المراضع عن المرضعات ويتناهى بالأجل محتوم القدر بحلول يوم الميقات ويُقال: لِمَن الملك اليوم في كل يوم؟ هذه هي سياسة الأنفس على مشارف توقّف العقارب عن العد،فاتبع حدسك أيها الموحّد في شتّى الأمور، ولتكن سعادتك هي القانون والدستور، لا مسايسة أو مصالح متبادلة، فكلّها لغات تشويش والغرض منها إرهاق النفس،المسايرة؟

    نعم، طالما أنها لون من ألوان الحلم، وهو من طبائع العقل: "لا بالأذية تأتي أهل الحكمة والفصاحة
    لكن، مع ضرورة الالتزام بالحد، حد المعرفة وإلى أين يريد أن يصل، لا طمع أو تسويق. فعنصر الأزمان والركض وراء الأفكار ومسايسة الشعور لاجتناب الكثير والتفكير بالاحتمال والاتقاء الشرير ومساندته زمن ولّى ولماضيه انتسب.
    تجنّب إسعاد المطرود ومؤانسة المحبوب خير وسيلة لرسم حدود للمتسلّطين إلى أن يأتي وقت الخلاص واستراحة النفوس من تعكير الطارقين الجارحين لمعنى الوفاء والتصديق.

    ولا تنسى نصيحة الحكيم لإبنه:

    تصنيف أجناس الناس هو عامل لإيقاظ الحواس،

    والانطباع الذاتي في إسلوب التعامُل أبسط وأصح لأنه معطّر بتوحيد الأزمان والدهور،

    فاسمع إذاً وصية للممتحنين في ساعات اليوم الأخير:

    نفسك هي القدس المحتلّة، وسلاح التحرير هو سر التحكّم بالنفس الناتجة عنها التصرّفات، والانتصار عليها يُماثل الانتصار على العدو الأكبر والدجّال المشبّه بالمسيح المنتظر.

    وإليك نقطة بدء التحكّم بجزء: الأيام والأجزاء عملة لتداول الاستغلال ولزيادة الأطماع وتدمير المتفائل والمتحرّر وهما تماماً مثل المستعمر، لذا فإن أيامكِ دوامكِ وديوانك سعادتك، فلا تخشى من خوف، ولا تعدم الثقة، ولا تغلّط حدسك، ولا ترهق نفسك بالواجب، ولا تتعب حسّك بانتظار ما هو قادم، فـ "كل ممكن الحدوث هو ممكن ذاتي لا العكس" ولوازم الأمور تختلف عن مساندة المستور ومداواة الحاضر بالمستقبل لا ينفع، وتحضير العدّة والمكوث جانب الصخرة ليس لأهل الحكمة.

    فليلازمك الصدق والروحانية ومنها تأتي المبادىء والأهمية.

    ولك البركة مع المزيد من الفهم لعبارات الزمان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 11:28 pm