أبناء التوحيد

أهلا بك بين أخوتك في دين التوحيد، يشرفنا انضمامك بيننا
أبناء التوحيد

متدى ديني خاص بأبناء دين التوحيد الدرزي

المواضيع الأخيرة

» ما بين هرمس وأفلطون عليهما السلام
الإثنين يونيو 25, 2012 12:18 pm من طرف نواف

» الحكمة القديمة
السبت يوليو 10, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» بين العقل والضد
السبت يوليو 10, 2010 5:48 pm من طرف ثائر حديفة

» العمامة المكولسه
الجمعة يوليو 09, 2010 7:07 pm من طرف ثائر حديفة

» نظرية المعرفة عند أفلاطون (هام جدا)
الجمعة يوليو 09, 2010 2:54 am من طرف wajdytay

» المقامات الروحية التوحيدية العالية
الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)
الإثنين يوليو 05, 2010 4:21 am من طرف wajdytay

» بنات الدروز
السبت يونيو 26, 2010 9:13 pm من طرف ثائر حديفة

» معركة قيصما
السبت يونيو 26, 2010 9:03 pm من طرف ثائر حديفة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    العمامة المكولسه

    شاطر
    avatar
    ثائر حديفة
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 53

    العمامة المكولسه

    مُساهمة من طرف ثائر حديفة في الجمعة يوليو 09, 2010 7:07 pm

    العمامة المكورة, أو المكولسة، هي تلك العمامة البيضاء التي يتعمم بها كبار رجال الدين الموحدون ، الذين اتفق جميع المشايخ، على تقواهم ومسلكهم وأهليتهم لحمل هذه العمامة على رؤوسهم. وهذه العمامة، بشكلها الحالي هي حديثة العهد، وقد اتبع تلبيسها بعد الثورة السورية الكبرى، واقتصر استعمالها في لبنان وفلسطين، وهي مميزة بذلك وتختلف عن كل العمامات الأخرى المستعملة، لكنها كانت مستعملة منذ الدعوة وقد لبسها الحدود صلوات الله عليهم، ودرج تلبيسها للمميزين وللصفوة المختارة منذ ذلك الوقت وحتى اليوم. وقد تعممها فيما بعد، الأمير السيد (ق) ومشايخ معتبرون آخرون, وسيكون حديثنا في هذا الكتاب عن أصحاب العمامة المكولسة بعد الحرب العالمية الأولى حتى الآن.
    العمامة عند الموحدون نوعان
    :
    النوع العادي: وهي المركبة من طربوش أحمر، وحوله لفة بيضاء محكمة اللف. وقد مرت العمامة العادية بتغييرات طفيفة مع الوقت، فمن يشاهد صورا قديمة يظهر فيها رجال دين دروز، يلاحظ بعض الفروق البسيطة بين عمامة ذلك الوقت والعمامة الآن إلا أن التركيبة واحدة.
    والنوع الثاني: هو العمامة المكولسة وهي قديمة العهد ويعتقد أنها كانت مستعملة أيام الدعوة وقد لبسها الحدود الكرام ولبسها بعد ذلك كبار الأجاويد مثل الأمير السيد (ق).
    والعمامة المكولسة بشكلها الحالي، يعود استعمالها إلى ما بعد الثورة السورية الكبرى عام 1925، حيث اعتدت قوات الاستعمار والانتداب الفرنسي، على خلوات البياضة، وقامت بإحراقها انتقاما من الثوار االموحدين الذين تجرّأوا وثاروا ضد فرنسا مطالبين بحريتهم واستقلالهم. وقد كان لهذا العمل أثر كبير على السكان في كل مكان وانتظر الجميع مرور الأزمة حتى يستطيعوا بناء الخلوات من جديد.
    وبعد مرور حوالي السنة، قام سكان مدينة حاصبيا والقرى المجاورة، بسند ودعم وتشجيع من كافة القرى الدرزية في لبنان، وعمروا الخلوات مرة أخرى، بما في ذلك المجلس المركزي الكبير. وانتخبت هيئة دينية جديدة لإدارة شؤون البياضة، كان من بين قراراتها الأولى، انتهاج لبس عمامة جديدة، يتعمم بها من بلغ مرتبة سامية راقية في التوحيد, واعترف به الأجاويد عامة, بالورع الشديد والتقوى. وكان الأجاويد المتقشفون حتى ذلك الوقت، يلبسون العباءة البيضاء المقلمة بخطوط سوداء.
    وقررت الهيئة الدينية، بعد أن تعمم أول شيخ درزي بالعمامة المكورة، أن تكون صلاحية التلبيس للابسي العمامة بقرار الأجاويد، أي أن جموع الأجاويد تختار الشيخ الملائم للبس العمامة، ويقوم بوضعها على هامته فقط من هو لابس لها.
    ويظهر من التاريخ أن أول من وضعت العمامة على هامته في العصر الحديث هو الشيخ سعيد العقيلي وقام بتلبيسها بدوره للشيخ أبو حسين محمود فرج.
    . وفي عام 1933 قام الشيخ أبو حسين محمود فرج بتلبيس ستة مشايخ دفعة واحدة، وذلك في اجتماع حاشد جرى في قرية الهلالية بحضور عدد كبير من مشايخ الدين والستة هم:
    - الشيخ أبو حسيب أسعد الصايغ
    - الشيخ أبو حسن عارف حلاوة
    - الشيخ أبو محمد سعيد شهيب
    - الشيخ أبو محمد سعيد خطار
    - الشيخ أبو يوسف محمود العنداري
    - الشيخ أبو محمد نجيب أبو حمزة
    وكان الشيخ أبو حسين محمود فرج في عام 1931 قد ألبس العمامة المكولسة لخمسة مشايخ من دروز فلسطين آنذاك، هم المشايخ:
    - الشيخ أبو يوسف أمين طريف
    - الشيخ أبو يوسف سلمان نصر
    - الشيخ أبو حسن منهال منصور
    - الشيخ سلمان خطيب نصر الدين
    - الشيخ علي حمادة طريف

    وقد تنازل المشايخ الثلاثة الأخيرة من باب التواضع ، وظلت العمامة على هامتي الشيخين الجليلين أبو يوسف أمين وأبو يوسف سلمان نصر حتى وفاتهما.
    وفي وقت لاحق ألبس الشيخ أبو حسين محمود فرج العمامة لعدد إضافي من المشايخ الأجلاّء، وفي عام 1988 ألبس الشيخ المرحوم أبو حسن عارف حلاوي العمامة المكولسة للمشايخ: الشيخ أبو محمد جواد ولي الدين، الشيخ أبو حسيب أسعد الصايغ، والشيخ أبو محمد صالح العنداري. وذلك في الخامس من شهر آذار وكان هذا يوماً مشهوداً في تاريخ الطائفة الدرزية وعمّت الأفراح في مختلف الأوساط وكان فرح فضيلة المرحوم الشيخ أمين طريف كبيراً لهذا الحدث وأعلن عن تقديره واحترامه للمعمّمين الجدد ومن حبّه وتأييده لهم وابتهاجه فيهم بهذه المبادرة السعيدة، وهم أهل لها، أرسل لحضرتهم رسائل تهنئة بذلك، كما وتلقى منهم رسائل كثيرة ومماثلة. وفي تشرين أول عام 2006 قام فضيلة الشيخ أبو محمد جواد بتلبيس العمامة للشيخ أبو سعيد أمين أبو غنام، والشيخ أبو يوسف أمين الصايغ. .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 2:01 am