أبناء التوحيد

أهلا بك بين أخوتك في دين التوحيد، يشرفنا انضمامك بيننا
أبناء التوحيد

متدى ديني خاص بأبناء دين التوحيد الدرزي

المواضيع الأخيرة

» ما بين هرمس وأفلطون عليهما السلام
الإثنين يونيو 25, 2012 12:18 pm من طرف نواف

» الحكمة القديمة
السبت يوليو 10, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» بين العقل والضد
السبت يوليو 10, 2010 5:48 pm من طرف ثائر حديفة

» العمامة المكولسه
الجمعة يوليو 09, 2010 7:07 pm من طرف ثائر حديفة

» نظرية المعرفة عند أفلاطون (هام جدا)
الجمعة يوليو 09, 2010 2:54 am من طرف wajdytay

» المقامات الروحية التوحيدية العالية
الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)
الإثنين يوليو 05, 2010 4:21 am من طرف wajdytay

» بنات الدروز
السبت يونيو 26, 2010 9:13 pm من طرف ثائر حديفة

» معركة قيصما
السبت يونيو 26, 2010 9:03 pm من طرف ثائر حديفة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    المقامات الروحية التوحيدية العالية

    شاطر
    avatar
    ثائر حديفة
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 53

    المقامات الروحية التوحيدية العالية

    مُساهمة من طرف ثائر حديفة في الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:00 pm

    من أجل أن ننسجم و نتناغم مع المقامات الروحية التوحيدية العالية لا بد من توجيه عدسات المجهر التي بداخلنا إلى قوة تنمو بداخلنا
    لا بد من استخدام عين الحكمة الداخلية و لا بد من استخدام كلية الطاقات 0
    أي استخدام لأي طاقة جزئية فلن تتوضح الصورة الكلية و لن نصل إلى حقيقة- الناظر إلى وجهه في المرآة-
    نحن ككائنات بشرية تأخذ صورة الإنسان نعطل المقامات السبعة و نعمل بمقامات جزئية منها الأول و الثاني و الثالث و أحياناً المقام العقلي و هكذا لا نصل إلى المقام السابع بسهولة ، -فلا يتجلى بحقيقته الكلية لعقولنا ذلك البار العلام ، فمهما تصورنا و مهما تخيلنا و مهما اعتقدنا نحن دون الحقيقة فلا يمكن أن ننسجم مع الحقائق بكليتها إلا بفتح كل الطاقات أي الوصول لمرتبة العقل الكلي من خلال المنزلة الفردية أي الوصول لحقيقة درجة- حدالإمامة
    و نقصد بكل الطاقات أن الإنسان مقامات يقال عنها بعلوم شرقية شاكرات أي دواليب طاقة بدلاً من كلمة مقامات (فقط تغيّر الاسم) فالذي يفكر بالمقام الأول يكون قد انفتح عنده المقام القاعدي الأول فيكون تفكيره حسي مادي فلا يستطيع أن يستوعب الحقائق بروحانيتها فيعتبر تجميع المال هو وسيلة الخلاص باتجاه الذات السامية لا بل إذا ربح مبلغ من المال سوف يحصّل سلام0
    فالذي علق بالدائرة القاعدية يكون تفكيره بهذا المستوى و الذي يعلق بالدائرة الأخرى التي تسمى الدائرة الأثيرية يصبح يشاهد أنوار
    و يتواصل مع عوالم أخرى و هذه هي الكرامات التي يصل أليها بعض المتصوفين أو العابدين,
    و أخر يستطيع أن يشفي مرضه الجسدي فهذه أيضا كرامة و إذا ظهرت له أنوار تساعده فهذه كرامة و لكن لنعلم أنها من دائرة الأثير فالشيخ مقامه أعلى من هذا بكثي
    ر0

    فالموحد يتوازن في المقام المادي فلا يعلق به و يتوازن بالمقام الأثيري و لا يتطرف عبره و يصعد للمقام العاطفي فلا يعتقد اعتقادات عاطفية و روابط دموية بل يتوازن فيها من أجل سلوك الطاقة للمقام العقلي فأصبح هنا أربع طاقات الطاقة المادية القاعدية و الطاقة
    الأثيرية و الطاقة الكوكبية العاطفية و الطاقة العقلية هذه الطاقات الأربعة0
    و إذا استخدم الانسان واحدة منها حكماً سوف يكون الظهور الأكبر بالنسبة له جزئي أي من لديه نمو بالطاقة المادية و لا يعتقد بغيرها هذا هو بهذا المقدار يعتقد أن الله هو المادة و هذا خطأ بالنسبة لكلية الحياة و التوحيد أما بالنسبة له هو الصح هو بهذا المقدار طالب
    صف أول / لا حمّل الله نفساً إلا وسعها / فالله موجود في كل ذرة من ذرات الوجود 0

    إذا كان بعض الناس عالقين بالمقام الأول هذا مستواهم فإذا كنا موحدين سننظر بعين العطف لأخوة لنا بالإنسانية تتجلى لهم الطاقة من
    خلال المقام المادي فليس الموضوع أن نعتقد بهم خير أو شر بكل إنسان يوجد خير في كل ذرة من ذرات الوجود يوجد الخير لكن الموحد عارف أنه هذا مقام أول و هذا ثاني و ثالث فهو إذا كان متربع على عرش النعيم لا يعنيه أن يعتقد بالأخرين سلبي أو إيجابي 0
    الموحد ينظر من قمة جبل تجليه فيه فيشاهد مقامات ظهور النسبة الإلهية من خلال انفتاح الطاقات التي بداخله 0 كيف لإنسان أن يحكم على مقام بالمستوى الرابع و الخامس و هو على عدسة المجهر بالتكبير في المقام الأول أو الثاني 0
    أسهل شيء على النفس أن تنكر كل شيء فوقها فلا تؤمن إلا بالشيء المادي المحسوس أسهل شيء على إنسان تعرض لإهانة و أصبح لديه مشكلة بمعتقداته أن ينكر كل شيء يصبح معه وسيلة الدفاع للنفس من أجل الحفاظ على أنانيتها و كبرياؤها 0
    فهل يليق بالموحد أن ينكر شيء / لا يجوز أن ننكر أي شيء و إلا فقدنا توحيدنا / لأنه لن يتجلى فينا إذا ما شاهدنا نور إلهي خلف كل ذرة من ذرات الوجود و خلف كل إنسان و إذا ما شاهدنا النور الإلهي خلف الشيطان نفسه فالشيطان نفسه مخلوق يربي المقام الأول يغذي المقام الأول لنتربى عبره فمجرد استنكاره بعدنا عن الوجود هذه طاقة إلهية موجودة يفترض أن نشاهد خلف المادة ( إذا كانت المادة هي الشيطان) نشاهد الذات الإلهية فإذا كنّا بتعاملنا اليومي و معيشتنا نسلك هذا السلوك و بدأت الطاقة العقلية تنمو من خلال العلوم التوحيدية و العلوم التوحيدية ليست بالشيء القليل فهي احتاجت آلاف السنين لتصبح بالمقام الرابع و آلاف السنين لتتطور عبر الرسالات السماوية و الرسل0
    فعندما نتطور و يصبح هناك مجال لاستخدام طاقة تدعى طاقة المحبة و طاقة المحبة هذه طاقة العقل الكلي فلا يوجد لديه كره أو حقد أو غل لأنه لا يوجد فيه ذرة من الظلمة نهائياً فهذا العقل 0 العقل حسب ما نفهمه باعتقادنا فقط به كاعتقاد نفهمه إذا استخدمنا كلية الطاقات و شاهدنا الحال الذي هو عليها فعندها سوف تعرف أنك على مستوى عال و راق جداً و لكن لا تدري و سوف تكون الموحد الحقيقي الذي جرب حالة السيد المسيح0
    فالتوحيد تجربة عملية لا تتم إلا من خلال تنظيف نفسك بكل المقامات فعندما تسلك فيك الطاقة الروحية و تستخدم المقامات السبع سوف تدخل لحقيقة نفسك و تشاهد نفسك أي الذات التي بداخلك 0
    أنك تستخدم الطاقات السبع و لكن ينقصها تحريض بسيط بالمادي و الحس فهذا المحرض المادي سوف يعطي للعقل الباطني الهام فتدخل بحالة توحيد بسبب التجلي(أي تجلي الإله بالصورة الناسوتية ) وجود الصورة الناسوتية أمامك فتدخل في حال ترى الأكوان و الماضي و المستقبل فتقول الأن علمتك في الأرض و في السماء تباركت يا ذا الأسماء و التجليات فتقولها هنا عن تجربة عرفانية حقيقية و ليس عن اعتقاد بسبب وجود هذا المتجلي أمامك أما إذا كنت في مكان أخر فيمكن أن تسري بداخلك هذه الطاقة و ترى ذاتك دون أن يكون مادياً أمامك و يمكن هذا باستخدام المقام الثاني الأثيري 0
    فإن موضوع التجلي موضوع حيوي يصعب عندما نأخذه إلى منطلق الاعتقاد لأننا نلاحظ كثير من الأديان و المذاهب و الطوائف تعتقد
    بتجلي الله بأشخاص 0

    قد يطلق الله على الشيطان أحياناً أي الظهور الإلهي عبر الظهور المادي هو عبارة عن ظهور تجلي بظهور دوني أيضا و قد يكون الظهور الإلهي عبر شخص قوي جداً بالمقام الأثيري يعتبر بالنسبة لأتباع هذا المقام تجلي إلهي و لكن ليس هذا استخدام لكلية الطاقات بل استخدام جزئي و الاستخدام الجزئي للطاقات بهذا المقام فقط هو تقاعس عن الوصول لحقيقة التجلي بالذات حقيقة (لم يرى سري بذاتي غير ذاتي ) فمن يستطيع أن يصل إلى المقام العالي مقام العبادة في محراب الذات غير الموحد الحقيقي الذي ارتقى عبر نمو آلاف السنين حتى وصل إلى انفتاح شاكرة التاج0
    والمعنى هنا أنه بالأرض كلها و عبر مدارس التوحيد مستمر و مستمرة المدارس و ما غاب عنا و الذي يحدد ظهوراته بنفس الشكل و بنفس المكان هو يعتقد هكذا فهذا تعدي طور كبير منّا عندما نتعدى طورنا و نضع أنفسنا العقل الكلي الذي هو نفسه لا يعرف متى سيظهر فنحن نتعدى الطور و نقول أنه يظهر في يوم كذا و الوقت كذا و المكان كذا000
    هذا تعدي طور سببه تضخم بالأنا و لا يوجد نفي أنا ( لا يوجد و الذي يفنى يشاهد كل أسرار الوجود ) فنحن نعوق التجلي من داخل أنفسنا فهو دوماً متجلي و ظاهر و يظهر بنسب مختلفة فهو من يبعث الرسل و الحكماء و يحركهم 0
    لأن القوى الإلهية هي التي تبعث بهذه الشموس لتغذي مقامات معينة عبر الزمن فإذاً نسبة ظهور الإله عبر الرسالات السماوية من خلال الرسل و الأنبياء نسبة ظهور جزئية تناسب عقول ذلك الزمان و معتقداتهم و نسبة تطورهم حتى يحين موعد التجلي الإلهي في كل نفس 0
    فإذا أردنا استخدام الجسد و التفكير الحسي فسوف يتجلى لنا بهذا المقدار إما سيأتي على شكل شيخ نعتقد فيه أو إنسان يغني أغاني جميلة فالله يتجلى اليوم عبر التلفاز حسب المقام الأثيري و كأن ما بأنفس الناس يظهر في هذا الدور 0
    تصور حتى هذا التلفاز يظهر كل ما في نفوس البشر هذه نسبة ظهور إلهي تعجب أصحابها و يتمتعون قليلاً بكفرهم فالكفر هنا هو الحجب عن الحقيقة من خلال مشاهدة هذه العروض و لكن يصيبهم على المستوى العميق عدم نمو للطاقة تؤخر صعود الطاقة باتجاه كامل
    المقامات 0
    قد يكون هذا الكلام صعب على بعض الناس فعليك أنت كموحد إذا كنت موحد تعذره و لا تأتي ضده و تقول عنه مرتد أو كافر فهو بهذا
    المقدار فالطاقة لم تسلك بداخله حتى يشتاق لتجلي الصورة الناسوتية بداخله فهو تخلف عن سلم التطور الروحي 0
    و الذي يجعلنا نبتعد عن حقيقة رؤية الصورة الناسوتية هو سوء الظن به فنحن نعتقد أننا نحسن الظن و يمكن التحقق من ذلك نتيجة عدم الثقة فعليك تصديق الأخرين و المعلمين و الرسل و الأنبياء بما يقولوه من أجل ارتقاء الطاقة أما إذا أتاك معلم يعلمك أشياء تبعدك
    عن التوحيد فدليلك الوحيد بهذا المجال أنك تستقدم العقل الذي بداخلك فالعقل باستخدامه نتشبه به 0
    و بالواقع أننا نستخدم طاقة العقل الكلي نستخدم مبدأ الواسطة فلم تعد المواضيع الروحانية عبارة عن جلسة نعيش فيها نشوة روحية
    0
    عندما تصبح محكومة من العقل فهي هكذا و عندما تكون محكومة من دون العقل فنلاحظ تيارات تدعو إلى هذا الشيء 0
    فتجاوز هذه الطاقة بالمقام الرابع صعب جداً و يصبح تجاوزه سهل عندما تحسن ظنك بالأخرين و تدخل بحالة أثيرية يدعي معلمون أنها هي الحالة الروحية و أنه سيبدأ استغنائك عن العقل0
    لقد نمت بداخلك الطاقة الروحية فهذه هي المشكلة التي تواجه الموحدين و غير الموحدين يعتبروا علماء و جهابذة بمستواهم قادرين على التغرير بالناس لأن هذه الطاقة عندهم مضخمة بهذا المقام و لكن المشكلة التي تواجه الموحد أنه يدخل عبر واسطة و واسطتك أنك توازن المقامات و تدخل عبر العقل و من أجل الدخول عبر العقل و تصبح بمقام فوق العقل نحتاج آلاف السنين من التأمل و الاستغفار و الصلاة ثم تمضي و نحن بهذه الفترة التي نوازن فيها عقولنا و لسنا متطرفين و نفهم الأمور من الناحية العقلية و لا نتطرف لدرجة ندقق على كل كلمة فهناك حسن الظن و يريح كثيراً في التعامل فيجب أن نتجاوز دائرة سوء الظن من أجل سلوك الطاقة إلى مقامها الحقيقي من أجل العمل بقِدم الروح 0
    و عند التعرض لأي تيار مدعوم من قبل جهات خارجية و يريد سلب الطاقات فيجب الرجوع الى الحَكم الوحيد بهذا العالم الذي هو العقل الذي هو المنطق و نرجع الى مبدأ الدين المعاملة فمهما كان الإنسان متمنطق و متكلم بالحقائق الروحية إذا كان ظاهره غير باطنه فهو لديه خلل بأحد المقامات الطاقية فسرعان ما يستقبل السلبي و الإيجابي فهو مصاب بمرض و على الموحد أن يعذره كونه يريد الصفاء لأنه يرى كيف تتم عملية الطاقة عندما تسلك الطاقة المادية بداخلنا بشكل متوازن و تكون رؤيتنا للحياة بهذا المقدار و لسنا خائفين و نركض وراء تجميع المال بسبب تضخم معين نتحدث مع الشخص الذي تضخمت عنده الطاقة فيكون متفقاً معه كلامياً أما عند التطبيق بالواقع العملي لا يستطيع شيء يمنعه فهو من صنع هذه الطاقة عبر أجيال و حيوات ماضية فيجب عليه أن يقدم كفارات و تضحيات و دين معاملة حتى تصغر تضخم الطاقة و تنحل حتى ترجع إلى مستواها الطبيعي فيرتاح نفسياً لأن تضخمها يعمل خلل نفسي كبير فليس بقليل أن يكون إنسان غير قنوع بالرغم من كمية أموال رهيبة فهناك عذاب نفسي و نلاحظ شخص أخر مقتنع و هو بالكاد يلاقي قوته اليومي فمن لديه توازن بهذه الطاقة سيعيش مرتاح البال أما الأخر فليس لنا الحكم عليه لأننا ندفع له بسلامنا فهذا التوازن الطاقي ضروري بالمقام الأول 0
    و عندما نقول أننا قد زهدنا بالعالم المادي فالزهد بمعناه الغير صوفي أي ليس لوجه الكريم فسوف تسحب منك هذه الطاقة و يصعد بالطاقة إلى المقام الثاني و يتضخم و تصيبك حالات أثيرية فيقع الجسم المادي بمشاكل كثيرة بسبب تضخم الطاقة الأثيرية فهذا كله نظام حياتي فيزيائي نعيشه فلم نصل إلى التوحيد بعد و من أجل سلوك الطاقة إلى مقامها العالي يجب موازنة المقامين الأول و الثاني 0
    و عندما يكون الثاني متضخم فالمقام العاطفي الثالث سوف ينسلب فلم يعد لديك رحمة أو شفقة على الكائنات الأخرى فلديك الاستقدام للمشاكل على كل المستويات و تدعي الناس إلى شخصك و كأنك بمثابة الله و من هنا أتت عبادة الأئمة و الاعتقاد أن الله قد تجلى فيهم بسبب تضخم الشاكرة الأثيرية فلديهم قوة أثيرية كبيرة يستطيعوا فيها أن يطيروا بالهواء و الانتقال عبر المكان و غيره و هذا المقام ليس على خطأ بشرط أن يكون متوازن و تستخدمه من أجل الأعلى و ليس هنا سقف للمقامات أما الطاقة بالحجم الفعلي حساسة جداً فهو جسم المعتقدات فمهما تحدثنا بهذا المكان فهو صحيح فكل المصائب و البلاء هي من الجسم العقلي فنحن متطرفين و نعتقد أننا غير متطرفين فالتوحيد هو الوجود و التنزيه أي أن الله موجود بهذا الوجود و منزه عنه فأهمية العلوم التوحيدية العقلية و تقاطعاتها المادية
    مع كل العلوم التي نراها بأنك تصل إلى اليقين حقيقة0
    منقول عم محاضرة للدكتور نواف الشبيلي - السويداء

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 2:00 am