أبناء التوحيد

أهلا بك بين أخوتك في دين التوحيد، يشرفنا انضمامك بيننا
أبناء التوحيد

متدى ديني خاص بأبناء دين التوحيد الدرزي

المواضيع الأخيرة

» ما بين هرمس وأفلطون عليهما السلام
الإثنين يونيو 25, 2012 12:18 pm من طرف نواف

» الحكمة القديمة
السبت يوليو 10, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» بين العقل والضد
السبت يوليو 10, 2010 5:48 pm من طرف ثائر حديفة

» العمامة المكولسه
الجمعة يوليو 09, 2010 7:07 pm من طرف ثائر حديفة

» نظرية المعرفة عند أفلاطون (هام جدا)
الجمعة يوليو 09, 2010 2:54 am من طرف wajdytay

» المقامات الروحية التوحيدية العالية
الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)
الإثنين يوليو 05, 2010 4:21 am من طرف wajdytay

» بنات الدروز
السبت يونيو 26, 2010 9:13 pm من طرف ثائر حديفة

» معركة قيصما
السبت يونيو 26, 2010 9:03 pm من طرف ثائر حديفة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)

    شاطر
    avatar
    ثائر حديفة
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 53

    الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)

    مُساهمة من طرف ثائر حديفة في الجمعة يونيو 25, 2010 5:18 pm

    .الحمد لله الذي قسم البريّة كيف شاء فانفرد بكل ما فعله كما أحبَّ و جعل ما في السماء دائم الحركة و ثبت له في ذلك القوة التي لا يقاسُ إليها شيء , و جعل حركة الكواكب لاظهار كيفيات ما في العالم و صيّر التغيُّر والانقلاب على حالة واحدة , و قوم بعضاً من بعض , و أحالَ بعضاً إلى بعض , فكلُ بيده و من عنده , لا نقص لما أثبته , ولا دوام لما فرّقه .
    ·
    الحمد لله الذي سبق الكيفية والماهية , و تعالى عن جميع الأينيات و المحدودات والموصوفات, , فأنشئ به كل موصوف و أعيد كل المتجانسات . الذي أظهر اشتراك الأشياء و اتفاق ما أنشأ بتوحيده و انفراد قدرته , و أثبت اختلاف البريّة بقوته و سعة قدرته , لا مثال لقدرته و لا قرين لقوته , و لا أمدَ لملكه و لا زوال لربوبيته و لا معاند لأمره و لا خلل في خلقه . أحكم البريّة و زيّن بأجمل الأمور الخلقة : فما شاء يبقى بقى , و ما شاء أن يفنى فنى . فمُضيُّ الأشياء دالٌ على قوته و انقلابها دالٌ على قدرته . فكل المدح دونه و كل القياسات منحطة عن جلاله . ارتفع عن التوهم و علا على كل ممدوح فله الحمدُ كما هو أهله .
    · الشكر واجب لله تعالى و المنُّ له سبحانه على البريَّة و الطول من عنده إياه أحمد و هو ملجأي , و به أستعين على المهم في كبير أمري و صغيره ,و شكري له شكر من يعرف مننه عليه و لا يحصي نعمه لديه و من يقول : إنه واحدٌ لا أول له و لا زوال لملكه . أنشأ الخليقة لا من موجودات , و أحدثها لا من متقدمات . خلق الرؤوس الأوائل كيف شاء , و برأ الطبائع الكلية من تلك الرؤوس على ما شاء .

    · الحمد لله الذي اختبر عباده بأقل من مقدار الطاقة و أمرهم بما لهم فيه الحظوة الذي بنعمته على خلقه و رحمته و رأفته , و صرف عنهم البلاء على غير استحقاق منهم . و الحمد لله الذي صيَّرني بنعمه على ممن يشكره و يعرف إحسانه و فضله , الذي ملك المعرفة و العقل , و أذلّ الجهل و المعاندة . إياه اعبد و أشكر , و به أستعين و عليه أتوكل – و بذلك أرجو السلامة و التوفيق .
    · ليس الآمر بالخير بأسعد به من المطيع , و لا المتعلم بأسعد من المعلم له , و لا الناصح أولى من المنصوح , إن أفضل ما أنت تاركٌ من هواك ما أنت مصيبٌ من لذته و السرور به . و أفضل ما يقسم للناس من معايشهم في الدنيا إن الواهب لم يرض لنفسه من الناس إلا بمثل الذي رضي لهم به منه : فإنه رحمهم و أمرهم بالتراحم و صدقهم و أمرهم بالتصادق و جاد عليهم و أمرهم بالجود و عفا عنهم و أمرهم بالعفو فليس قابلاً إلا مثل الذي أعطاهم و لا آذنٌ لهم في خلاف ما أتى إليهم .
    · اعلم إنه لا شيء لك إلا ما نلت من جميل الذكر و رضوان الخالق تعالى ذكره فإنك إن وثقت به في حقه عليك وقاك شرّ من دونه .
    · اعلم أنك غير مستصلح رعيتك و أنت فاسد . و لا مرشدهم و أنت غاوٍ و لا هاديهم و أنت ضالٌ . فكيف يقدر الأعمى أن يُهدي و الفقير أن يُغني , و الذليل أن يُعز , و الضعيف أن يُقوي ! و اعلم أنه ما استصلح المستصلح غيره إلا بصلاح نفسه , و لا أفسد المفسد سواه إلا بفساد نفسه فإن رغبت في صلاح من وليت أمره فابتدئ بصلاح نفسك . و إن أردت دفع العيوب عن غيرك فطهر منها قلبك , فإنك لا تقدر على تطهير غيرك و قد دنست نفسك كبعد المتطبب من إبراء غيره من دائه مثله , و لا تُرك ذاتك أنه إذا أحسنت القول دون الفعل فقد أبلغت إلى السامعين منك دون أن يصدق قولك فعلك و تحقق سريرتك علانيتك .
    · إذا أردت الغنى فاطلبه بالقناعة فإنه من لم تكن له قناعةٌ فليس المالُ مغنيه و إن كثُر .

    · اعلم أن من علامة تنقل الدنيا و كدر عيشها أنه لا يصلح منها جانبٌ إلا بفساد جانب آخر , و لا سبيل لصاحبها إلى عز إلا بإذلال , و لا استغناء إلا بافتقار . و اعلم أنها ربما أصيبت بغير حزم في الرأي و لا فضلٍ في الدين . فإن أصبت حاجتك منها و أنت مخطئ , أو أدبرت عنك و أنت مصيب فلا يستخفك ذلك إلى معاودة الخطأ و مجانبة الصواب .
    · لا تضنن على الناس بما ترغب فيه و لا تأت إليهم ما تكره أن يؤتى إليك و قاتل هواك و أقصر رغبتك و اكفف شهوتك و احلل الحقد من فؤادك و طهّر من الحسد قلبك و اقبض إليك أملك فإن بسط الأمل مقساة للقلب و مشغلة عن الميعاد . و ليكن ما تستعين به على إطفاء الغضب علمك بأن الزلل لا يخلو منه أحدٌ و به وقع صاحبك .

    · احذر الشهوات و ليكن ما تستعين به على كفها عنك علمك بأن الشهوات مذهبة لفضلك مهجّنة لرأيك , شائنة لعرضك شاغلة لك عن عظيم أمرك لأنها لعب و إذا حضر اللعب غاب الجد , و لا يقوم الدين و لا تصلح الدنيا إلا بالجد . و إن نازعتك نفسك إلى الشهوات و اللهو فإنها قد نزعت بك إلى شر منزلةٍ فغالبها أشد مغالبة و امتنع منها أشد الامتناع . و ليكن مرجعك منها إلى الحق فإنك متى تترك شيئاً من الحق فلا تتركه إلا إلى الباطل و مهما تترك من الصواب فإنما تتركه إلى الخطأ . فلا تداهن هواك باليسير فيطمع منك في الكثير و لا يرحبنّ بمقارفة صغير الخطأ فإن لكل عملٍ ضراوةٍ و متى تعوذ نفسك القليل تعدل بك إلى الكثير .
    لا تبطل عمراً في غير نفع , و لا تضع لك مالاً في غير حق و لا تصرف لك قوة في غباوة , و لا تعدل لك رأياً في غير رُشد . فعليك بالحفظ لما أتيت من ذلك و الجد فيه و خاصةً في العمر الذي كل شيء مستفادٌ سواه فإن كان لا بد لك من شغل نفسك بلذة فلتكن في محادثة العلماء و درس الحكمة .
    إياك والكذب فإن الكذاب لا يكذب إلا من مهانة نفسه و سخافة رأيه و جهالةٍ منه بعواقب مضرة الكذب عليه . و اعلم أن أقل ما ينزل بالكذاب إذا عُرف به أن يقول فلا يُصدق وهو صادق و لا يُحكم و هو عادل , و لا يُبرأ و هو نظيف .

    · اعلم أن سرعة ائتلاف قلوب الأبرار حين يلتقون كسرعة اختلاط ماء البحر بالمطر وبُعد الفَجَرة من الائتلاف و إن طالت معاشرتهم كبعد البهائم من التعاطف وإن طال اعتناقها .

    العدل ميزان الله عز وجل في أرضه و به يؤخذ للضعيف من القوي و للمحق من المُبطل,. فمن أزال ميزان الله عما وضعه بين عباده فقد جهل أعظم الجهالة و اغتر بالله سبحانه أشد الاغترار .
    , العالم يعرف الجاهل لأنه كان جاهلاً والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالماً .
    ليس طلبي للعلم طمعاً في بلوغ قاصيته ولا استيلاء على غايته , و لكن التماساً لما يسع جهله ولا يحسن بالعاقل خلافه .

    ·استعن على أمورك بخلتين إحداهما تألف الأهواء والأخرى التثبت في الأمور .

    الحكمة رأس التدبير وهي سلاح النفس و مرآة العقل, وبها تذلُّ المكروهات و تعز المحبوبات ,ما أحسن رأي من حقق في طلبها ! و ما أبهى نتائج الحكمة في النفس و هي رأس الممدوحات و أصل المفاخر, وكفى بالحكمة قدراً أن في حجة من رام إبطالها تثبيتها , وقوله إن الحكمة باطل موجبٌ لها أنها حق . وكفاها فضلاً أن الجهل ضدها و خلافها , و هو الذي ينتفي الناس كلهم منه و يتدافعونه أجمعون . بها تنال الدنيا حق المنالة. و هي الفائدة إلى فوز العاقبة . و بها تنجو النفس من العذاب .

    أول منازع النفس الذِكر( أي بمعنى أن يذكرك الناس ويفاخروا بك), والرياسة تُنتج حبَّ الذِكر فإن طُلبت من غير جهتها انتجت الحسد ,. والحسد ينتج الكذب والكذب هو أصل , و نتيجة الكذب في النفس النميمة و النميمة تنتج البغضاء , والبغضاء تنتج الجور والجور ينتج التصادم والتصادم ينتج الحقد و الحقد ينتج المنازعة و المنازعة تنتج العداوة و العداوة تنتج المحاربة و تفنى العمارة . و ذلك يؤول إلى مخالفة فعل الطبيعة و مخالفة فعل الطبيعة فساد الأمر كله .

    اطلب الغنى الذي لا يفنى والحياة التي لا تتغير والملك الذي لا يزول والبقاء الذي لا يضمحل .
    · أصلح نفسك لنفسك يكن الناس تبعاً لك وكن رؤوفاً رحيماً و لاتكن رأفتك و رحمتك فساداً لمن يستحق العقوبة و يصلحه الأدب .خذ نفسك بإثبات السنة فإن فيها كمال التقى .

    · إياك والبغي فإن فيه هتك القوة و إياك و العجب فإنه يفسد كبير الفضل, واعلم أن البذخ رأس الفشل .

    · صيّر دنياك وقاية لآخرتك , وصير آخرتك وقاية لدنياك, برَّ أهلَ التقوى المشهورين بالزهد وقدّم مجلس من كان معروفاً بالورع واقض حوائج العامة بهم,
    ·اعلم أن العلم زين الملوك و دليل ذلك أن يسلم الناس من جورك و يحمدوك و تسلم آخرتك .

    · اطلبوا الدنيا لتُصلحوا بها الآخرة و لا تطلبوها لتصلح هي فما أقل اللبث فيها و أسرع الانتقال عنها فقد أصبحتُ فيها غير راغب و منها على وجلٍ و أنا أسأل الله الخالق أن يسلمني من الدنيا و أن يسلم أهلها مني الأردياء ينقادون بالخوف و الأخيار ينقادون بالحياء فميز بين الطبقتين و استعمل في.أولئك الغلظة و البطش و في هؤلاء الإفضال و الإحسان إليهم .
    ·
    ,رغبتك فيمن يزهد فيك ذل نفسٍ وزهدك فيمن يرغب فيك قصر همة . الجاهل عدوٌّ لنفسه فكيف يكون صديقاً لغيره.

    · الصالح هو كل ما إذا هو أتى إليك أصلحك والسيء كل ما إذا هو أتى إليك , و إذا كان المصلح أيضا يصلح منك ما أنت حقيقٌ بحبه فلا يسخطك عليه إفساده منك ما أنت حقيقٌ ببعضه .

    · إذا كانت الحكمة هي خير الدنيا و كان ثوابها هو خير الآخرة فأحق ما وجهت إليه همتك الحكمة .

    · عجبت لمن استقر قلبه في الدنيا و هي دائمة التصرُّم أن لا يعتبر بالملوك الذين فازوا و شهروا و شرفوا و نالوا و قهروا

    wajdytay

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)

    مُساهمة من طرف wajdytay في الإثنين يوليو 05, 2010 4:21 am

    · إذا كانت الحكمة هي خير الدنيا و كان ثوابها هو خير الآخرة فأحق ما وجهت إليه همتك الحكمة .

    · عجبت لمن استقر قلبه في الدنيا و هي دائمة التصرُّم أن لا يعتبر بالملوك الذين فازوا و شهروا و شرفوا و نالوا و قهروا


    تسلم ايدك أخي الحبيب ثائر وكثر الله من أمثالك وجزاك الله كل خير تعلم كم أحب ما تكتبه وتنقله من نور وحكمه سدد الله خطاك ومحبته أهداك تقبل مروري وفائق احترامي وتقديري لك أخي الكريم








    Click Here for Flowers Comments

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 11:27 pm