أبناء التوحيد

أهلا بك بين أخوتك في دين التوحيد، يشرفنا انضمامك بيننا
أبناء التوحيد

متدى ديني خاص بأبناء دين التوحيد الدرزي

المواضيع الأخيرة

» ما بين هرمس وأفلطون عليهما السلام
الإثنين يونيو 25, 2012 12:18 pm من طرف نواف

» الحكمة القديمة
السبت يوليو 10, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» بين العقل والضد
السبت يوليو 10, 2010 5:48 pm من طرف ثائر حديفة

» العمامة المكولسه
الجمعة يوليو 09, 2010 7:07 pm من طرف ثائر حديفة

» نظرية المعرفة عند أفلاطون (هام جدا)
الجمعة يوليو 09, 2010 2:54 am من طرف wajdytay

» المقامات الروحية التوحيدية العالية
الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)
الإثنين يوليو 05, 2010 4:21 am من طرف wajdytay

» بنات الدروز
السبت يونيو 26, 2010 9:13 pm من طرف ثائر حديفة

» معركة قيصما
السبت يونيو 26, 2010 9:03 pm من طرف ثائر حديفة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    كيان الوجود

    شاطر
    avatar
    ثائر حديفة
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 53

    كيان الوجود

    مُساهمة من طرف ثائر حديفة في الأربعاء يونيو 23, 2010 7:10 pm

    [b]في طبيعتي الأزلية أنا هو
    أنا هو الصامت المشاهد
    وأنا هو النابض الحائم
    وأنا هو الاثنين معاً
    أفتح عيني ... أنظر وأنظر وأنظر
    ولا أجد سوى ذاتي تنظر في مرآة ذاتي
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    أنا العقل
    أنا عقل يعقل ذاته
    أنا المشاهِد الصامت
    أنبض وأشاهد كياني
    أنا الواحد الأحد . . . أعقل
    وأصبح بنية ثلاثية في واحد أحد
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    أنا المشاهِد
    وأنا عملية المشاهدة
    وأنا المشاهَد
    أنا العارف
    وأنا عملية التعرّف
    وأنا المعروف
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    أنظر في وجودي غير المحدود
    أُعجب بنفسي
    وأتمتع بنفسي
    وأغمض عيني وأفكر
    أتفاعل بذاتي
    وأعود إلى ذاتي
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    وأخلق من داخل ذاتي أفكاري
    تتجسّد أفكاري
    باقة تنوع كياني
    روعة تمازج أشكالي والواني
    وتسرح تعدّديتي في اللامحدود
    وتتمدّد السعادة في حياة الوجود
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    في داخلي أتفاعل طاقةً
    ومن طاقتي أتكثّف مادةً
    وبتفتّح ذكائي آخذ اتجاهاً
    وينكشف هدف وجودي
    من اللامحدود إلى اللانهاية
    ويتولد مخطّط انتشاري وتمدّدي
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    أرقد في الأثير
    ومن الأثير أنطلق هواءً
    وبسرعة الهواء ألتهب ناراً
    وبحرارة النار أتقطّر ماءً
    وبلزوجة الماء أُجبل تراباً
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    في الخليقة أنا الخالق
    من نبضات ذاتي أخلق
    وفي الخليقة أنا الحافظ
    أعطي اتجاهاً لمجرى كياني
    وفي الخليقة أنا المفني
    أزيل تلف المادة الفاني
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    أتعدّد أتمازج أتناسخ أتضاعف
    أنا فراغ الوجود
    أنا ظلمة الليل
    أنا نور الشمس
    أنا ماء البحر
    أنا صلابة الأرض
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    أنا الزمان والمكان
    أنا أرض جاذبية الوجود
    أنا ترابط أصغر جزيئات المادة
    أنا تماوج وإشعاعات الطاقة
    أنا اندماج ذرات الخليقة
    وأنا الحقل الواحد الموحّد
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    أنا الليل والنهار
    أنا تسلسل الأيام
    أنا تتابع الشهور
    أنا دورات الفصول
    أنا مُسَير السنين
    أنا موجّه مجرّات العصور
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    في الكائنات أتجسّد
    أنا جماد الصخور
    وانتعاشة النباتات
    وهسهسة الحشرات
    وتغريد الطيور
    ودبدبة الحيوانات
    أنا تاج المخلوقات
    أنا الإنسان العاقل
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    الأثير يسمعني الدنيا من كل أذن
    والهواء يلمسني الدنيا بكل جسد
    والنار تريني الدنيا من كل عين
    والماء تذقني الدنيا من كل لسان
    والتراب يشمّمني الدنيا من كل أنف
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    في وحدتي أخلق من ذاتي أنثتي
    وأصبح أزواجاً في كل مستويات وجودي
    وبأزواجي أتوالد وأتكاثر وأنمو وأتمدّد
    وتندفع الخليقة بنموها التلقائي
    ولكل مستوى من الخليقة نظامه الطبيعي
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    وللإنسان فقط، ملك الوجود
    أعطيته المجال اللامحدود
    وأعطيته مقدرة التفكير والتمييز
    وأعطيته حرية الخيار
    جعلته قائد المخلوقات
    سيد الطبيعة، ملك الكون
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    ولكنه نسي. . .

    نسي حقيقة الوجود
    وضاع الإنسان في تعدّدية الخليقة
    ونسي العارف انه هو ذاته المعروف
    ونسي أن في ذاته طريقة التعرف
    وفقد مرجعيته الذاتية
    وراح يبحث عن مرجعية خارجية
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور

    وفي الخارج ضاع الأمان
    وأصبح الإنسان سجين الزمان والمكان
    يدور في دوامة الثلاثة أقانيم
    الولادة والحياة والممات
    الخلق والمحافظة والفناء
    الصفاء والحماس والخمول
    الجاف والحار والرطب
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور

    ولمحبتي للإنسان بعثت له رسلاً كُثر
    ليرشدوه ضلال الطريق
    عذبهم، طردهم،
    شرّدهم، قتلهم،
    صلبهم، حاربهم
    وتتحطم المعرفة على صخور الجهل
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور
    قلة من الناس سمعوا الصوت
    تبعوا نور الهدى ووجدوا الطريق
    ومن القلة، قلة عاد ليتذكر
    وتحرّر من سجن الثالوث
    وتجاوز الزمان والمكان
    وتغلب على الحياة والممات
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور

    وهكذا أستمر بالوجود
    وفي كل فترة قلة منهم تعود
    إلى أن ينتهي الزمان ويضمحل المكان
    ويتوحد الثالوث وتفنى فيّ الخليقة
    وترقد نبضات كياني
    وينام عقلي في جلد فسيح
    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور

    ولكن طبيعتي دائمة الاستمرار
    وطاقتي دائمة الاندفاع
    وبذكائي أعرف الاتجاه
    فكما النهار يأتي بعد الليل
    وكما السنة تأتي بعد السنة
    هكذا أعود بالخليقة بعد الخليقة

    وفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستور

    المصدر: موقع الحكيم مهاريشي ( الإشراق)[/b][right]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 2:01 am