أبناء التوحيد

أهلا بك بين أخوتك في دين التوحيد، يشرفنا انضمامك بيننا
أبناء التوحيد

متدى ديني خاص بأبناء دين التوحيد الدرزي

المواضيع الأخيرة

» ما بين هرمس وأفلطون عليهما السلام
الإثنين يونيو 25, 2012 12:18 pm من طرف نواف

» الحكمة القديمة
السبت يوليو 10, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» بين العقل والضد
السبت يوليو 10, 2010 5:48 pm من طرف ثائر حديفة

» العمامة المكولسه
الجمعة يوليو 09, 2010 7:07 pm من طرف ثائر حديفة

» نظرية المعرفة عند أفلاطون (هام جدا)
الجمعة يوليو 09, 2010 2:54 am من طرف wajdytay

» المقامات الروحية التوحيدية العالية
الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)
الإثنين يوليو 05, 2010 4:21 am من طرف wajdytay

» بنات الدروز
السبت يونيو 26, 2010 9:13 pm من طرف ثائر حديفة

» معركة قيصما
السبت يونيو 26, 2010 9:03 pm من طرف ثائر حديفة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    معاتبة النفس

    شاطر
    avatar
    ثائر حديفة
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 53

    معاتبة النفس

    مُساهمة من طرف ثائر حديفة في الأربعاء يونيو 23, 2010 5:56 pm

    معاتبة النفس

    ويحي , بأي شيء لم أعص ربي .
    ويحي ! إنما عصيته بنعمته عندي .
    ويحي ! من خطيئة ذهبت شهوتها وبقيت تبعتها
    عندي كتاب كتبه كتاب لم يغيبوا عني .
    واسوأتاه ! , لم استحيهم ولم أراقب ولم أراقب ربي
    ويحي ! نسيت مالم ينسوا مني .
    ويحي ! غفلت ولم يغفلوا عني , لم استحيهم ولم أراقب . واسوأتاه !
    ويحي ! حفظوا ماضيعت مني
    ويحي ! طاوعت نفسي وهي لم تطاوعني
    ويحي ! طاوعتها فيما يضرني ويضرها .
    ويحي ! ألا تطاوعني فيما ينفعها وينفعني , أريد إصلاحها وتريد أن تفسدني .
    ويحها! إني لأنصفها وما تنصفني , أدعوها لرشدها وتدعوني لتغويني .
    ويحها ! إنها لعدو لو أنزلته تلك المنزلة مني .
    ويحها ! تريد اليوم أن تردني وغدا تخاصمني .
    رب لا تسلطها على ذلك مني , رب إن نفسي لم ترحمني فارحمني , رب إني أعذرها ولا تعذرني , أنه إن يك خيرا اخذلها وتخذلني , و إن يك شرا أحبها وتحبني
    رب فعافني منها و أعفها مني , حتى لا أظلمها ولا نظلمني ,
    وأصلحني لها وأصلحها لي , فلا أهلكها ولا تهلكني , ولا تكلني إليها ولا تكلها إلي .

    --------
    ويحي ! كيف أنساه ولا ينساني .
    ويحي ! انه يقص أثرى فان فررت لقيتني , وان أقمت أدركني .
    ويحي ! عل عسى أن يكون قد أظلني فمساني ؟
    وصبحني! أو طرقني فبغتني ؟
    ويحيّ أزعم أن خطيئتي قد أقرحت قلبي , ولا يتجافى حنبي , ولا تدمع عيني ولا تسهر لي .
    ويحي ! كيف أنام على مثلها ليلي .
    ويحي! هل ينام على مثلها مثلي .
    ويحي! لقد خشيت أن لا يكون هذا الصدق مني ؟ بل ويلي ! إن لم يرحمني ربي .
    ويحي ! كيف لا تهون قوتي ولا تعطش هامتي , بل ويلي ! إن لم يرحمني ربي .
    ويحي! كيف لا يذهب ذكر خطيئتي كسلي , ولايبعثني إلا ما يذهبها عني . بل ويلي ! إن لم يرحمني ربي .
    ويحي ! كي لا تنكأ قرحتي ما تكسب يدي , ويح نفسي بل ويلي ! إن لم يرحمني ربي .
    ويحي! لا تنهاني الأولى من خطيئتي عن الآخرة , ولا تذكرني الآخرة من خطيئتي بسوء ما ركبت من الأولى , فويلي ثم ويلي ! إن لم يتم عفو ربي .


    ويحي! لقد كان لي فيما استوعبت من لساني وسمعي وقلبي وبصري اشتغال , فويل لي إن لم يرحمني ربي .
    ويحي ! إن حجبت يوم القيامة عن ربي لم يزكني ولم ينظر إلي ولم يكلمني
    فأعوذ بنور وجه ربي من خطيئتي , وأعوذ به أن أعطى كتابي بشمالي أو من وراء ظهري , فيسود به وجهي , وتزرق به من العمى عيني . بل ويلي ! إن لم يرحمني ربي .

    ويحي ! بأي شيء أستقبل ربي ؟ بلساني أم بيدي أم بسمعي أم بقلبي أم ببصري .
    ففي كل هذا له الحجة والطلبة عندي
    ويل لي إن لم يرحمني ربي , كيف لا يشغلني ذكر خطيئتي عما لا يعنيني ؟
    ويحيك يا نفسي مالك لا تنسين مالا ينسى ؟ وقد اتيت مالا يؤتي , وكل ذلك عند ربك يحصى , كتاب لا يبيد ولا يبلى .

    ويحيك ! لا تخافين أن اجزي فيمن يجزى يوم تجزى كل نفس بما تسعى , وقد آثرت ما يفنى على ما يبقى .
    يا نفس ويحك ! ألا تستفيقين مما أنت فيه ؟ إن سقمت تندمين , وان صححت تأثمين , مالك إن افتقرت تحزنين , وان استغنيت تفتنين .
    مالك إن نشطت تزهدين , فلم إن دعيت تكسلين ؟
    أراك ترغبين قبل أن تنصبي , لم لا تنصبين فيما ترغبين .
    يا نفس ويحك ! لم تخافين ؟ تقولين في الدنيا قول الزاهدين وتعملين فيها عمل الراغبين .

    ويحك ! لم تكرهين الموت ؟ لم لا تذعنين وتحبين الحياة , لم لا تصنعين .
    يا نفس ويحك ! أترجين أن ترضى ولا تراضين , وتجانبين تقترين ؟ أتريدين الحياة ؟ ولم تحذرين بتغير الزيادة , ولم تشكرين
    تعظمين الرغبة حين تسألين , وتقصرين في الرغبة حين تعملين , تريدين الآخرة بغير عمل , وتؤخرين التوبة لطول الأمل.

    لا تكوني كمن يقال هو في القول مدل , ويستصعب عليه الفعل , بعض بني آدم إن سقم ندم , وان صح أمن , وان افتقر حزن , وان نشط زهد , وان رغب كسل , يرغب قبل أن ينصب , لا ينصب فيما يرغب , يقول قول الزاهد , ولا يعمل عمل الراغب , يكره الموت لم لا يدع , ويحب الحياة لما لا يصنع .

    إن سأل أكثر , وان انفق قتر , يرجو الحياة ولم يحذر , ويبغى الزيادة ولم يشكر , يبلغ الرغبة حين يسأل , ويقصر في الرغبة حين يعمل , يرجو الأجر بغير عمل .

    ويح لنا ما أغرنا .
    ويح لنا ما أغفلنا
    . ويح لنا ما أجهلنا .
    ويح لنا لأي شيء خلقنا ؟ للجنة أم للنار .
    ويح لنا أي خطر خطرنا .
    ويح لنا من أعمال قد أخطرتنا , ويح لنا مما يراد بنا . ويح لنا إن ختم على أفواهنا , وتكلمت أيدينا , وشهدت أرجلنا .
    ويح لنا حيين تفتش سرائرنا .
    ويح لنا حين تشهد أجسادنا .
    ويح لنا مما قصرنا , لا براءة لنا , ولا عذر عندنا . ويح لنا ما أطول أملنا .
    ويح لنا حيث نمضي إلى خالقنا .
    ويح لنا ولنا ال
    ويل الطويل ! إن لم يرحمنا ربنا , فارحمنا يا ربنا . رب ما أحكمك , وأمجدك , وأجودك , وأرأفك , وأرحمك , وأعلاك , وأقربك , وأقدرك , وأقهرك , وأوسعك , وأقضاك , وأبينك , وأنورك , وألطافك , وأخبرك , وأعلمك , وأشكرك , وأحلمك , وأحكمك , وأعطفك , و أكرمك .

    رب ما أرفع حجاك , وأكثر مدحك , رب ما أبين كتابك , وأشد عقابك , رب ما أكرم مآبك , وأحسن ثوابك , رب ما أجزل عطاءك , وأجل ثناءك , رب ما أحسن بلاءك , وأسبغ نعماءك , رب ما أعلى مكانك , وأعظم سلطانك , رب ما أمتن كيدك , وأغلب مكرك , رب ما أعز ملكك , وأنم أمرك , رب ما أعظم عرشك , وأشد بطشك , رب ما أوسع كرسيك , وأهدى نهديك
    رب ما أوسع رحمتك , وأعرض جنتك , رب ما أعز نصرك , و أقرب فتحك , رب ما أعمر بلادك , وأكثر عبادك , رب ما أوسع رزقك , وأزيد شكرك , رب ما أسرع فرجك , وأحكم صنعك, رب ما ألطف خيرك , وأقوى أمرك , رب ما أنور عفوك , وأجل ذكرك , رب ما أعدل حكمك , و أصدق قولك , رب ما أوفي عهدك , وأنجز وعدك , رب ما أحضر نفعك , وأتقن صنعك .

    ويحي ؟ كيف أغل ولا يغل عني
    أم كيف تهنئني معيشتي واليوم الثقيل ورائي
    أم كيف لا يطول حزني ولا أدري ما يفعل بي ؟
    أم كيف تهنئني الحياة ولا أدري ما أجلي ؟
    أم كيف تعظم فيها رغبتي والقليل فيها يكفيني , أم كيف يشتد حبي لدار ليست بداري ؟
    أم كيف أجمع لها وفي غيرها قراري ؟
    أم كيف يشتد عليها حرصي ولا ينفعني ما تركت فيها بعدي
    أم كيف أوثرها وقد أضرت بمن آثرها قبلي , أم كيف لا أبادر بعملي قبل أن يغلق باب توبتي , أم كيف يشتد إعجابي بما يزايلني وينقطع عني
    أم كيف أغفل عن أمر حسابي وقد أظلني وأقترب مني , أم كيف اجعل شغلي بما قد تكفل به لي , أم كيف أعاود ذنوبي وأنا معروض علي عملي
    أم كيف لا أعمل بطاعة ربي وفيها النجاة مما أحذر على نفسي ,
    أم كيف تقر عيني مع ذكر ما سلف مني , أم كيف أعرض نفسي لما لا يقوى له هوائي , أم كيف لا يشتد هولي منه جزعي ,
    أم كيف تطيب نفسي مع ذكر ما هو أمامي , أم كيف يطول أملي والموت أثري ,
    أم كيف لا أراقب ربي وقد أحسن طلبي .

    ويحي ! فهل ضرت غفلتي أحدا سواي , أم هل يعمل لي غيري إن ضيعت حظي , أم هل يكون عملي إلا لنفسي , فبم ادخر عن نفسي ما يكون نفعه لي .

    ويحي ! كأنه قد تصرم اجلي ثم أعاد ربي خلقي كما بدأني , ثم أوقفني وسألني وسأل عني وهو أعلم بي ثم أشهدت الأمر الذي أذهلني عن أحبابي وأهلي , وشغلت بنفسي عن غيري , وبدلت السماوات والأرض ؛
    وسيرت الجبال وليس لها مثل خطيئتي , وجمع الشمس والقمر وليس عليهما مثل حسابي ؛ وانكدرت النجوم وليست تطلب بما عندي , وحشرت الوحوش ولم تعمل بمثل عملي , وشاب الوليد وهو أقل ذنبا مني .

    ويحي ! ما أشد حالي وأعظم خطري ,
    فاغفر لي واجعل طاعتك همي ,
    وقو عليها جسدي , وسخ نفسي عن الدنيا واشغلني فيما يعنيني , وبارك لي في قواها حتى ينقضي مني حالي ,
    وامتن علي وارحمني حين تعيد بعد اللقاء خلقي , ومن سوء الحساب فعافني يوم تبعثني فتحاسبني ,
    ولا تعرض عني يوم تعرضني بما سلف من ظلمي وجرمي ,
    آمني يوم الفزع الأكبر يوم لا تهمني إلا نفسي , وارزقني نفع عملي يوم لا ينفعني عمل غيري .

    الهي أنت الذي خلقتني , وفي الرحم صورتني , ومن أصلاب المشركين نقلتني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 11:26 pm