أبناء التوحيد

أهلا بك بين أخوتك في دين التوحيد، يشرفنا انضمامك بيننا
أبناء التوحيد

متدى ديني خاص بأبناء دين التوحيد الدرزي

المواضيع الأخيرة

» ما بين هرمس وأفلطون عليهما السلام
الإثنين يونيو 25, 2012 12:18 pm من طرف نواف

» الحكمة القديمة
السبت يوليو 10, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» بين العقل والضد
السبت يوليو 10, 2010 5:48 pm من طرف ثائر حديفة

» العمامة المكولسه
الجمعة يوليو 09, 2010 7:07 pm من طرف ثائر حديفة

» نظرية المعرفة عند أفلاطون (هام جدا)
الجمعة يوليو 09, 2010 2:54 am من طرف wajdytay

» المقامات الروحية التوحيدية العالية
الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:00 pm من طرف ثائر حديفة

» الحكيم أرسطو طاليس (عليه السلام)
الإثنين يوليو 05, 2010 4:21 am من طرف wajdytay

» بنات الدروز
السبت يونيو 26, 2010 9:13 pm من طرف ثائر حديفة

» معركة قيصما
السبت يونيو 26, 2010 9:03 pm من طرف ثائر حديفة

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    اتلانتيس في جيلها الأخير

    شاطر
    avatar
    ثائر حديفة
    Admin

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 53

    اتلانتيس في جيلها الأخير

    مُساهمة من طرف ثائر حديفة في الأربعاء يونيو 23, 2010 1:52 pm

    نبدأ بسر من أسرار أفلاطون حول العالم القديم:

    حدثت في الماضي كوارث في قارة أتلانتس المفقودة، لكن الأتلانتيين لم يكونوا مستعدين لمواجهتها حيث كانوا منغمسين في أنانيتهم فوقعوا أي ما يُعرَف بفَصل الأنا عن إنسانيتهم.

    عودة إلى الحاضر:

    أيوشك العالم على إختبار ما تتناقله الألسن كثيراً وتعجز عن تصوّره العقول؟

    أندنو من اليوم الذي تعاظم عن مناسمة الأيام؟

    تكلم كثيرون عن زمن النهاية، لكن السؤال الحقيقي هو: إذا كان هناك زمن للنهاية فما الزمن الذي يليه؟

    تتفق كل المفاهيم الدينية على أن كل شيء سيكون مختلفاً بعد "يوم الحساب"، وتربط التفاسير التقليدية أهمية هذا التحول المرتقب بالأحداث الخارجية بدأً بظهورالدجّال المُنتَظر الذي من شانه أن يقيم المحنة على البشر وانتهاءاً بقدوم المخلّص وإلخ...

    لا أعلم ما رأيك عزيزي القارىء في هذه التفاسير، أما أنا، فإنّي أرى الضعف في تصرّفات أغلب الذين يدّعون امتلاك المفاتيح، لدرجة أني أصبحت أنتظر ذلك الدجّال بشغف لعله يملك مفتاح التغلّب على الضعف في التصرّفات، أو لعله يقوم ببعض المعجزات أو يقدّم بعض الإثباتات أو على الأقل يحدث بعض التغييرات.

    وأتساءل يا ترى: هل سيتقبّل هؤلاء حدوث التغييرات؟ أو انهم سوف يستنكروا المستجدات، ويقاوموا معجزات الدجّال بالمناداة للمخلّص لكي يأتي ويخلّصهم؟
    وفقا لتعاليم أفلاطون حول التجربة القديمة والذاكرة المهجورة، حدثت كوارث في الماضي خاصة في عالم أتلانتس وعمورة، لكن لم يكن الأتلانتيون مستعدين لمواجهة التغيرات لأنهم كانوا منغمسين في أنانيتهم أو ما يُسمّى بمعنى آخر: "جنون العظمة".

    يمكننا القول أن عقلية العالم اليوم تعكس جنون أتلانتس القديم لأن الأرواح هي هي تتقمّص في الأجساد والنزعة هي هي.

    لقد ولدت فكرة فصل الـ "أنا" عن المصدر الإلهي أولا في أتلانتس ومن ثمّ في عمورة،

    والمشكلة هي ببساطة أنك حالما تعتبر ذاتك كينونة منفصلة ليس لها إرتباط بالكل الموجود من حولك حتى ولو كان من ضمن الكل هذا الأعمال التي سيقوم بها الدجّال نفسه، فإنك تتعرض لمعضلة كبرى وهي معضلة المكوث في عين الدجّال.

    "نحن الصالحون، والآخرون هم الأشرار"، هذا هو وهم الانفصال وطلب المُحال الذي يجسّد جهل العالم لشخصية "المخلّص" وغرقه في شخصية "الدجّال" لأن الخلاص لا يكون بلعب الأدوار.

    وإذا كان هناك خلاصاً في النهاية، فهو لن يكون إلا لِمَن يتخطّى عقدة "الأدوار".

    هذا لأن مَن استوعب شخصية المسيح في دور الأدوار توحّد مع خالق الأدوار ولن يحتار عند ظهور الدجّال أو يُجبَر على الاختيار، وليس في حاجة إلى أن يرى بعد ذلك في ايّة صورة يُرى الآخر أو بأي معنى تُفَسّر شخصية الدجّال، فقد مُحقَت أنوار الصور والشخصّيات بعد تجلّي تلك الصورة، والذوات معدومة بحضور تلك الذات، وكلّ امرء ينظر إليها كالناظر إلى نفسه في المرآة. إذا تحقّقت له مشاهدة الذات لن ينتظر ظهور الإثبات

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 1:57 am